كتب : جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 20 - 7 - 2009 في لهجة حاسمة وخطاب شديد الوضوح نددت دار الإفتاء المصرية بمنح جوائز من مال المسلمين لمن يطعنون في دين الإسلام واعتبرت أن أمثال هؤلاء ـ أيا كان اسمهم ـ كانوا جديرين بالتجريم وليس التكريم ، على افتراءاتهم وادعاءاتهم التي وصفتها بالكلام الدنيء والممجوج ، واعتبرت أن من منحوه الجائزة ضامنون شرعا بإعادتها إلى المال العام ، وكانت المصريون قد تسلمت أمس نص الفتوى الرسمية التي أصدرتها دار الإفتاء المصرية فيما يتعلق بالجدل الذي دار عقب إعلان جوائز الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية والتي حصل عليها سيد محمود القمني ، حيث أرسل الآلاف من المواطنين رسائل بالفاكس والبريد الالكتروني وعبر الهاتف يسألون فضيلة المفتي رأيه في القضية ، وكان نص السؤال كما سجلته الفتوى الرسمية كالتالي (اطلعنا على الإيميل الوارد بتاريخ 9/7/2009 المقيد برقم 1262 لسنة 2009 والمتضمن : ما حكم الشرع في منح جائزة مالية ووسام رفيع لشخص تهجم في كتبه المنشورة الشائعة على نبي الإسلام ووصفه بالمزور ووصف دين الإسلام بأنه دين مزور ، وأن الوحي والنبوة اختراع اخترعه عبد المطلب لكي يتمكن من انتزاع الهيمنة على قريش ومكة من الأمويين وأن عبد المطلب استعان باليهود لتمرير حكاية النبوة ـ على حد تعبيره ـ ، فهل يجوز أن تقوم لجنة بمنح مثل هذا الشخص وسام تقديريا تكريما له ورفعا من شأنه وترويجا لكلامه وأفكاره بين البشر وجائزة من أموال المسلمين رغم علمها بما كتب في كتبه على النحو السابق ذكره ، وهي مطبوعة ومنشورة ومتداولة ، وإذا كان ذلك غير جائز فمن الذي يضمن قيمة هذه الجائزة المهدرة من المال العام ؟) وكان جواب دار الإفتاء المصرية ـ بعد تمهيد قرآني يبين عظم مقام النبي ـ كالتالي (قد أجمع المسلمون أن من سب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو طعن في دين الإسلام فهو خارج من ملة الإسلام والمسلمين ، مستوجب للمؤاخذة في الدنيا والعذاب في الآخرة ، كما نصت المادة "98 ـ و" من قانون العقوبات على تجريم كل من حقر أو ازدرى أحد الأديان السماوية أو الطوائف المنتمية إليها ، أو أضر بالوحدة الوطنية ، أو السلام الاجتماعي ، أما بخصوص ما ذكر في واقعة السؤال : فإن هذه النصوص التي نقلها مقدم الفتوى ـ أيا كان قائلها ـ هي نصوص كفرية تخرج قائلها من ملة الإسلام إذا كان مسلما ، وتعد من الجرائم التي نصت عليها المادة سالفة الذكر من قانون العقوبات ، وإذا ثبت صدور مثل هذا الكلام الدنئ والباطل الممجوج من شخص معين فهو جدير بالتجريم لا بالتكريم ، ويجب أن تتخذ ضده كافة الإجراءات القانونية العقابية التي تكف شره عن المجتمع والناس وتجعله عبرة وأمثولة لغيره من السفهاء الذين سول لهم الشيطان أعمالهم وزين لهم باطلهم ، قال تعالي "قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا" . واللجنة التي اختارت له الجائزة إن كانت تعلم بما قاله من المنشور في كتبه الشائعة فهي ضامنة لقيمة الجائزة التي أخذت من أموال المسلمين .والله سبحانه وتعالى أعلم ) انتهى النص الحرفي للفتوى. جدير بالذكر أن مفتي الجمهورية الأسبق فضيلة الدكتور نصر فريد واصل كان قد أصدر فتوى شرعية وبيانا قويا ـ نشرته المصريون ـ فيما يتعلق بقضية سيد القمني والمجلس الأعلى للثقافة استنكر فيه بشدة منح جائزة الدولة التقديرية لسيد القمني ، وطالب في تصريح لـ "المصريون" بضرورة ملاحقة ومقاضاة القائمين على هذه الجائزة وعلى رأسهم فاروق حسني ومسئولي الوزارة من أجل إجبارهم على سحب منح الجائزة لرجل قال إنه "سخر حياته وجهوده للنيل من الإسلام وإنكار نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم" مطالبا بهبّة شعبية لدعم هذه الدعوى. واعتبر العالم الجليل أن منح الجائزة للقمني- الذي يصف الإسلام بأنه دين مزور اخترعه بني هاشم للسيطرة السياسية على قريش ومكة- يمثل عدوانا على الدستور المصري ومخالفة للمادة 2 من الدستور التي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريح وعلى هوية مصر الإسلامية. وانتقد واصل بشدة منح القمني مبلغ 200 ألف جنيه قيمة الجائزة، علاوة على مكافأة شهرية من أموال المسلمين ودافعي الضرائب، مشددًا على أن هذه الأموال يجب أن تستخدم في خدمة الإسلام كهوية وعقيدة للمصريين، وليس إنفاقها على من وصفهم بـ "أصحاب التيارات المنحرفة والشيوعيين واليساريين". وأكد أن هذا الأمر يعتبر إهدارا للمال العام، وأنه يجب استعادة قيمة الجائزة في أقرب فرصة واستخدامها فيما ينفع الأمة، وليس خدمة أصحاب الفكر المنحرف والضال من أمثال القمني، على حد وصف واصل.
مدونة احداث وتعليقات تبعث برسالة الى السفارة الألمانية ردا على مقتل الدكتورة مروة الشربينى
نص الرسالة باللغة الألمانية
Der Name Gottes des Barmherzigen Wir sind in erster Linie der Erkenntnis Gottes Märtyrer Şahide Schleier Dr. Marwa El-Sherbini. Und Gott der Allmächtige, um die Märtyrer und die Gerechten. Immer und nie Taathmun Islam und die Muslime mit dem Terrorismus, Rassismus, und dass dies völlig im Widerspruch mit der Realität und im Widerspruch zu den Lehren des Islam, die überflutet das gesamte menschliche Sicherheit und die Sicherheit des Islam wurde die Flamme, dass sich ganz Europa, wenn sie alle leben in dem Land, in Europa und Zeiten der Finsternis und Rückständigkeit, die das Land der islamischen Zivilisation in Andalusien, Spanien und Frankreich und aufschlussreich für die ganze Welt, die Wissenschaftler der Wissenschaft für alle Muslime auf der ganzen Welt Was geschah mit Dr. Marwa ist ein großer Makel in Johkm Fahrlässigkeit in der Homeland Security Vine war Sicherheit, während Dr. Marwa gestochen wurde mehrere Male vor Gericht und vor den Augen der Justiz Sie befinden sich nun die Anzeige das wahre Gesicht des Extremismus und der Verfolgung der muslimischen Minderheiten in Europa zu unterziehen, Verfolgung und Gewalt müssen ein Ende dieser Extremismus, Unterdrückung und alle Muslime in der Europäischen Land voller Freiheit und volle Rechte. Diese Anforderungen sind: -- 1 - formelle Entschuldigung für die Ermordung von Dr. Kreuz auf dem Hof des Gerichts, als auch die Dreharbeiten zu ihrem Ehemann. 2 - die maximale Strafe für den Täter, das ist weniger als die Todesstrafe 3 - die volle Anerkennung der Rechte der muslimischen Minderheiten in der Meinungsfreiheit und der Anbetung und der Praxis der islamischen Religion Freiheit 4 - nicht zu schädigen den muslimischen Glauben und beschuldigte ihn des Extremismus und Terrorismus und nicht auf der offiziellen Ebene oder auf der lokalen Ebene.
نص الرسالة باللغة العربية
بسم الله الرحمن الرحيم
اننا وقبل كل شئ نحتسب عند الله شهيدتنا شهيدة الحجاب الدكتورة مروة الشربينى.ونسال الله عز وجل ان يتقبلها فى الشهداء والصالحين.
دائما وابدا تتهمون الإسلام والمسلمين بالعنصرية والإرهاب مع ان هذا مخالف تماما للواقع ومخالف لتعاليم الإسلام السمحة التى تغمر البشرية كلها امان وسلامة فالاسلام كان هو الشعلة التى انارت اوربا كلها حينما كانت جميع البلاد الأوربية تعيش فى عصور الظلمات وعصور التخلف فظهرت الحضارة الإسلامية فى بلاد الاندلس واسبانيا وفرنسا وانارت للعالم اجمع وقدم العلماء المسلمين العلوم لجميع انحاء العالم ان ما حدث للدكتور مروة لهو وصمة عار كبيرة فى وجوهكم وتقصير كبير فى الامن الداخلى فاين كان الامن حين ان تم طعن الدكتورة مروة عدة طعنات وفى داخل المحكمة وامام أعين القضاء انكم الآن تظهرون الوجه الحقيقى للتطرف والإضطهاد فالاقليات المسلمة فى اوربا تتعرض للإضطهاد والعنف فلابد من إنهاء هذا التطرف والإضطهاد وإعطاء المسلمين فى جميع البلاد الأوربية كامل حريتهم وكامل حقوقهم. وهذه هى مطالبنا:- 1- الإعتذار الرسمى عن مقتل الدكتورة مروة فى ساحة المحكمة وكذلك إطلاق النار على زوجها. 2- توقيع اقصى العقوبة على الجانى والتى لا تقل عن عقوبة الإعدام 3- الإعتراف الكامل بحقوق الأقليات المسلمة فى التعبير والتعبد وممارسة شعائر الدين الإسلامى بمنتهى الحرية 4- عدم الإساءة الى الدين الإسلامى وإتهامه بالتطرف والإرهاب لا على المستوى الرسمى او على المستوى الشعبى.
منذ ان سمعنا خطاب اوباما فى جامعة القاهرة وكان راينا ان هذا الخطاب ليس هو الوجه الحقيقى وانما جاء اوباما مرتديا على وجه قناع يحاول ان يخدعنا به ولكن لم ننخدع به.
وامام منظمة ايباك ظهر الوجه الحقيقى لأوباما والقى خطابه بدون القناع
"ولا تحسبن الله غافلاً عما يفعل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار"
قامت الأجهزة الامنية صباح اليوم الاحد الموافق 28/6/2009 بإعتقال 5 من قيادات الاخوان المسلمين وهم الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح عضو مكتب الإرشاد وأمين عام اتحاد الأطباء العرب، والمستشار د. فتحي لاشين الخبير الاستشاري في المعاملات المالية الشرعية والمستشار السابق بوزارة العدل، ود. جمال عبد السلام مدير لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب ومرشح الإخوان في انتخابات 2005م، والأستاذ رضا فهمي (شمال القاهرة)، عبد الرحمن الجمل (الغربية) من رجال التربية والتعليم. وتعددت التحليلات التى ادت الى اعتقال هؤلاء القادة ولعل منها انها تمهيد من قبل النظام لتمرير التوريث المبارك فى سهولة ويسر دون حدوث اى مشاكل . وايضا يمكن القول انها احداث خلل فى صفوف الاخوان خاصة مع كثر الحديث عن حل مجلس الشعب وإجراء إنتخابات جديدة وقانون "حصة " المرأة(64سيدة). ولكن الارجح فى وجة نظرى انه حدث هذا الاعتقال الاخير للضغط على حماس فى قبول المصالحة وتقديم التنازلات وخاصة اننا اذا نظرنا الى الأسماء التى تم اعتقالها لوجدنا ان اولها الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح والذى كان له دور بارز قبيل و اثناء حرب غزة من مساعدة الاخوة فى فلسطين من خلال كونه امين عام اتحاد الاطباء العرب وايضا الدكتور جمال عبد السلام مدير لجنة الإغاثة والذى سبق اعتقاله لمدة 50 يوماً . ولكن الذى نؤكد عليه وهو ما لم يدركه النظام حتى الآن ان جماعة الإخوان المسلمين ليست افراداً وانما منهج يسير عليه الافراد وفقاً لمنهج رسول الله صلى الله عليه وسلم والشريعة الإسلامية حتى تتحق الغاية الكبرى وهى عودة الدولة الإسلامية مرة اخرى كما كانت فى ازهى عصورها خلافة راشدة على منهاج النبوة كما اخبرنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم . لذا فان اعتقال الافراد لن يؤثر ان شاء الله فى مسيرة الجماعه فمن قبل اعتقل الكثير وقتل الكثير ولكن لم يكن هذا عائقا اما هذا النهج . ان مثل هذه الاعتقالات انما تزيد افراد الجماعة صلابة وقوة . وانشاء الله النصر سيكون قريبا لكل من صار على نهج الرسول الكريم والشريعة الإسلامية. "ولا تحسبن الله غافلاً عما يفعل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار" نسال الله ان يفك اسر جميع المأسورين ظلماً وعدونا على يد هذا النظام الذى تفحل فى الظلم وان نهايته قريبة ان شاء الله تعالى .
لعل المتابع للوضع الأمريكى يجد ان اكثر الحزبين جماهرياً هما الحزب الديمقراطى والحزب الجمهورى وقد تختلف الاجندة الداخلية لكلأً من الحزبين إلا أنهما يتفقا فى السياسة الخارجية لذا فاذا نظرنا الى رؤساء امريكا السابقين سنجد ان السياسة الخارجية تكاد تكون واحدة مع بعض الاختلافات الشكلية لكن فى الجوهر فالاساس واحد .
وهذا يرجع الى ان امريكا تحكمها المؤسسات والتى يسيطر عليها اللوبى الصهيونى فاستطاع هذا اللوبى ان يطوع سياسة امريكا الخارجية لخدمة اطماعه فى المنطقة وتحقيق اهدافه.
اوباما جاء الى القاهرة من اجل هدف واحد وصريح وهو تحسين صورة امريكا عند العرب والمسلمين والخفض من كراهية الشعوب الإسلامية لامريكا والعمل على جذب الشباب تحديدا للبعد عن كراهية الولايات المتحدة ولذلك كان الخطاب من جامعة القاهرة وكان هذا واضحا منذ بداية الخطاب والذى قال فيه ان هذه الايام بها توتر شديد بين المسلمين والولايات المتحدة.
خطاب اوباما اعد بذكاء شديد بل يمكن ان نقول بمكراً شديد فتراه يستخدم الاساليب التى تحقق له هدفه من الخطاب ويبدوا اننا وللاسف الشديد فى وضع مخزي للغاية لدرجه تجعل الحضور يستمر فى التصفيق وبشدة عندما سمع اوباما يتحدث بالعربية (السلام عليكم) ويستشهد بمعانى للقرآن محاولا جذب القلوب واتنزاع حب العرب و المسلمين لأمريكا.
الا ان الناظر للخطاب والمتابع لما بين السطور يجد ان هناك بعض الجمل التى تبين لنا ماذكرناه فى البداية وهو ان السياسة الخارجية الأمريكية لم تتغير ولن تتغير.
لقد قال اوباما انه هناك عدد من القضايا لابد ان نواجهها جميعا وبدا بقضية افغانستان وقال انه يحارب هناك التطرف والتشدد ويقصد تنظيم القاعدة ولن يترك افغانستان الا اذا تاكد من عدم وجود عنف مسلح متناسيا المدنيين الابرياء من المسلمين الذين يموتون فى افغانستان بل انه يرد ان يسحب تايد من العالم الإسلامي لحربه فى افغانستان.
اما عندما ذكر العراق فقد قام بتعويم الموضوع لان وضع العراق مختلف فان كان حجة حرب افغانستان هى تنظيم القاعدة فان العراق كانت حجته فى الاساس اسلحة الدمار الشامل التى لم يتم العثور عليها حتى الآن وظهرت الصورة الحقيقة للامريكان فى العراق من تعذيب وقتل للابرياء وتدمير البنية التحتية والقضاء على بلد من اقوى البلاد الإسلامية تاريخاً.
ولعل النقطة الخطير فى الخطاب هو ما يتعلق بفلسطين والقضية الفلسطينية وإسرائيل ، اوباما اراد ان يطمئن الجانب الصهيونى وقال بالحرف الواحد "الأمريكيون وعلاقاتهم القوية مع إسرائيل معروفة، وهذه الرابطة غير قابلةللكسر ومرتبطة باعتبارات ثقافية وتاريخية، ووجود وطن لإسرائيل والشعباليهودى أمر محسوم لدى الولايات المتحدة"
وتحدث عن المحرقة متناسيا ما فعله الكيان الصهيونى فى غزة وما تزال تفعله فى فلسطين كلها الى الآن وقال ان الإسرائلين يموتون من جراء قصف الصواريخ ولم يذكر اكثر من اربعة آلاف شهيد فى غزة نتيجة القصف الصهيونى والمئات الذين يموتون بسبب الحصار .
بل الادهى من ذلك انه طالب الفلسطينيين بوقف العنف ووقف المقاومة المسلحة وعدم إلقاء الصواريخ على المدنيين " لا اعرف اى مدنيين يقصد الا يعلم سيادة الرئيس اوباما ان المستوطنين اليهود يمتكلون اسلحة وذخيرة ويقومون بالإعتداء على الفلسطينيين"
وعندما ذكر حماس لم يذكر انها منظمة إرهابية كما وصفها فى البرنامج الإنتخابى له إلا انه طالبها بوقف العنف والإعتراف بالكيهان الصهيونى حتى يتم اعطاء الشرعية لحماس والإعتراف بها وهذا لن يحدث بإذن الله تعالى ان تعترف حماس بإسرائيل .
وحول قضية الدمقراطية فى البلاد العربية فقد قال انه لا يسطيع ان يفرد راى على دولة ما فهو بذلك يرسل الطمائنية للانظمة الحاكمة بان سياستكم المتبعة الآن هى ما نريده وما نرضى عنه لانه يحقق الهدف الصهيوامريكى.
ثم تحدث عن الاقليات وذكر الاقباط فى مصر على الرغم من ان الاقباط فى مصر لا يعتبرون اقلية مظلومة بل على العكس انهم يتمتعون بكامل حقوقهم .
وفى النهاية اقول الا ننخدع بخطاب اوباما المعسول فان هذا الرجل على الرغم من كل ما ذكره فى خطابة من انه يريد ان يجمع بين المسلمين وامريكا الا انه فى القضايا الأساسية كان واضحا وضوح الشمس انه ضد المسلمين ومع مصلحة اليهود وتحقيق هدفهم فلا تعولوا كثير على هذا الرجل ولا تنخدعوا بكلامه وتابعوا افعاله تعرفونه جيدا .
ولكن ماذا بعد خطاب اوباما
اعتقد انه لن يحدث اى تغير فى الأمور فسيستمر القمع من الأنظمة العربية الحاكمة وسيتمر اليهود فى قتل وحصار الفلسطينيين وستستمر امريكا نفسها فى محاربة المسلمين فى العراق وافغانستان.
وفى النهاية اذكركم بمقولة سيدنا عمر رضى الله عنه " لست بالخب ولا الخب يخدعنى"
ترددت انباء عن حكم المحكمة العسكرية المصرية بالإفراخ عن المعتقل الفلسطينى ايمن نوفل وذكر احد اعضاء شبكة فلسطين للحوار انه قام بالإتصال هاتفياً بالمحامى المصرى المتابع لقضية ايمن نوفل واخبره انه صدر له حكم بالإفراج عنه صباح اليوم وفى انتظار تاكيد الخبر وسوف نوافيكم باخر التطورات بإذن الله تعالى فور وصولنا للحقيقة .
يذكر ان ايمن نوفل من كتائب القسام و تم القبض عليه فى العريش منذ اكثر من عامين وتحديداً فى اعقاب الإقتحام الأول لمعبر رفح المصرى وقضى نوفل هذه الفترة فى محبسه الإنفرادى بسجن المرج وتعرض لتعذيب شديد من امن الدولة المصرى بهدف معرفة اخبار عن الجندى الأسير شاليط وعن امكان قادة حماس ومنصات ضرب الصواريخ وغير مسموح بزيارته نهائياً وحاول كثيرا وفد حماس اثناء إجراء الحوار زيارة ايمن نوفل فى السجن الا ان السلطات المصرية منعت بشدة.
مما لا يدع مجالا للشك ان الحروب الصليبية لم تنتهى بعد ولم تكن اخرها ما قضى عليها البطل صلاح الدين الايوبي ولعلنا لا ننسي ابدا ذلك الخطاء الشهير الذى وقع فيه الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش فى اثناء حربة على العراق عندما وصف الحرب بانها حرب صليبية ثم سرعان ما سارعت وسائل الاعلم فى تغير هذه الجملة وعدم تكراراها ولكنها هى الحقيقة وتصريحات البابا بنديكت تؤكد على هذا الكلام وتؤكد الحقد الصليبيى على الإسلام وان الحروب الصليبية مازالت مستمرة حتى الآن لذلك فاننا لا يجب ان نصدق ابدا ان الغرب يريد لنا الخير فهو لا يريد ان تقوى اى دولة اسلامية او ان يكون للشعب حق السيادة على ارضه وان يمتلك زمام اموره بنفسه اوان يحكم نفسه بنفسه لانه لو ترك هذا الحق للشعوب العربية المسلمة فمعنى هذا هو نهايتهم وانتصار الاسلام وإنتشاره وهذا ما يرفضه ويحاربه اعداء الإسلام. للاسف الشديد ينخدع كثيرا من الشعب المصرى فى منظمات حقوق الانسان بل الادهى من ذلك ان بعض النشطاء السياسيين وبعض الشباب المتحمس ينخدع بتلك المنظمات الخارجية والتى تستمد تمويلها من الاتحاد الاوربى . واذا اخذنا مثال منظمة فريدم هاوس لانها فى الفترة الاخيرة اصبح لها دور مع نشطاء سياسين مصريين والتقت بهم سواء خارج مصر فى الولايات المتحدة الامريكية او حضور وفد بهم فى مصر. بادء ذى بدء لابد ان نعرف حقيقة وتاريخ تلك المنظمة القريبة من اللوبى الصهيونى أسستها زوجة الرئيس الأمريكي روزفلت السيدة ألينور روزفلت سنة 1941 تحت شعار: "أولوية الديمقراطية وحقوق الإنسان في تشكيل السياسة الأمريكية" وساعدها في ذلك المحامي الأمريكي ويندل ويلكيلي ووضعت لها عدة أهداف ظاهرها براق بينما هي تحمل بين طياتها السم مثل :(مساندة الديمقراطية وإنشاء مؤسسات الديمقراطية علي مستوى العالم ، الدفاع عن سيادة القانون ، تشجيع مساءلة الحكومات من قبل مواطنيها ، تشجيع حرية التعبير والاعتقاد ،احترام حقوق الأقليات والنساء...).وتتلقى منظمة "فريدم هاوس" التي يسيطر عليها الآن المحافظون الجدد واللوبي الصهيوني الكثير من التمويل من الحكومة الأمريكية وخصوصا من" National Endowment for Democracy (NED)" (الوقفية القومية للديمقراطية) إذ بلغت ميزانيتها سنة 2004 حوالي 8.5 مليون دولار لتقوم بعد ذلك بدفع تلك الأموال لاحقا للعديد من الأفراد والمنظمات والهيئات القومية والمحلية الأخرى في دول العالم لتنفيذ أو الترويج لسياساتها ويرئسها جيمس وولسي، رئيس الاستخبارات الأميركية السابق، والذي نادى من قبل بحرب عالمية رابعة والذي كتب عن العرب بجريدة "جلاسجو ساندي هيرالد" إبان الحملة المسعورة للعدوان على العراق وإحتلاله:"الخوف فقط سوف يعيد الاحترام العربي لنا...نحن نحتاج إلى بعض الميكيافيلية". ويضم مجلس أمناء المنظمة أقطاب المحافظين الجدد واليمين الصهيونى وفي مقدمتهم صموئيل هنتغتون صاحب نظرية "صراع الحضارات ". وكما ذكرت ان هذه المنظمة التقت ببعض النشطاء السياسين المصريين فقد التقت باثنين من اعضاء حركة شباب 6 ابريل وكذلك سعد الدين ابراهيم وتاريخ سعد الدين ابراهيم ومركز ابن خلدون فى مصر معروف منذ قديم الازل ومعروف اتصاله بامريكا وايضا ايمن نور شارك فى المؤتمر ولكن من مصر . ولعل هذا ياخذنا الى النقطة الخطيرة التى دفعت باثنين من حركة مناهضة للنظام المصرى الى الاتصال بهذه المنظمة وهى فكرة الاستقواء بالخارج . هل الاستقواء بالخارج هو الحل لمشاكلنا ؟ هل استبدال الاستبداد الداخلى والمحلى والإيتيان بإستبداد خارجى سوف يخرجنا مما نحن فيه؟ اعتقد انه من السذاجة ان ننجرف وراء هذه الاعتقادات ولذلك لإعتبارات عدة اولها كما ذكرت من قبل انها حرب على الإسلام فهو لا يريد لك القضاء على الاستبداد وهو ايضا يريدنا ان نبقى دائما شعوب مكبلة وطاقة متعطلة ومن السذاجة ان نظن ان الخارج يريد ان يزيل عنا الاستبداد الداخلى لسواد اعيننا وليس لتحقيق مصالحه. وعندنا مثال حى يحيى بيننا وهو العراق والغزو الأمريكى للعراق بدعوة القضاء على الاستبداد والظلم الى الآن لا تزال الجيوش الامريكية تعربد فى ارجاء العراق وتدمر فى الدولة كيفما تشاء فبات الوضوء اسواء مما كان عليه فى السابق. ونعود بالحديث الى منظمة فردم هاوس والذى اعلن موقع "امريكا إن اربيا" عن وجود وفد رفيع المستوى من المنظمة فى القاهرةويشارك الوفد في ورشة عمل بعنوان "عقد اجتماعي جديد في مصر"، وقالت المنظمة إنها تتوقع أن يشارك فيه أكثر من 100 شخص من الأحزاب السياسية، والاتحادات العمالية، والمنظمات غير الحكومية، ووسائل الإعلام في مصر. وربما يسال سائل هل يعقل ان امريكا تضحى بالنظام الحالى الذى يقدم لها كل ما تريد وتتوجه الى قوى معارضة لهذا النظام؟ وهذا السؤال سمعته من احد نشطاء حركة6 بريل لكنى لم اسمع الاجابة من الدكتور الموجه له السؤال. ولكن لهذا السؤال إجابة عندى وهى ان الخارج يعلم تمام الثقة ان النظام الحالى بات مكروها من الشعب باكمله ويعلم انه سوف يسقط لا محاله فى يوم من الايام فلابد من استقطاب البديل لهذا النظام واعداد البديل له ممن ظهر على الساحة حتى ولو كان هذا البديل سوف يكون بعد فترة كبيرة من الزمن فيضمن ولاء هذا البديل للغرب وبهذا يكون قد تحكم بجميع خيوط اللعبة الأنظمة الحاكمة والمعارضة . ولعل الاسرار الكثيرة التى ذكرها لنا ضابط الاستخبارات الامريكية مايلز كوبلاند فى كتابه لعبة الامم تؤكد هذا الكلام وتؤكد كيفية تحكم الغرب فى سيناريوهات المنطقة العربية.
تعددت فى الفترة الاخيرة الاحتجاجات والوقفات على سلالم مجلس الدولة وكان اخرها فى يوم 4مايو وهو يوم عيد ميلاد الرئيس وكانت اثناء حكم المحكمة فى قضية تصدير الغاز المصرى للكيان الصهيونى المغتصب . ورغم قلة عدد المحتجين فى هذه الوقفة الا انه تم التعامل معهم بشراسة شديدة ومنع التصوير اللهم الا بعض اللقطات البسيطة التى بثتها وسائل الإعلام وتم التعرض للصحفيين والمراسلين وايضا امتلائت سلالم مجلس الدولة بفرق الكارتيه وكانهم هم من يقومون بالوقفة الإحتجاجية. ويبدوا ان النظام المصرى اكتشف طريقة جديدة لمنع مثل تلك الوقفات دون ان يتم احراجه إعلامياً ، فقام بنشر احواض الزهور على سلالم مجلس الدولة مع ترك طريق بسيط يعبر منه الماره فى احدث طرق منع المظاهرات. وكان التصريح الرسمى للجهات الأمنية ان هذه الاحواض تم وضعها لاستقبال وفد فرنسي سوف يقوم بزيارة مجلس الدولة. والسؤال الذى نطرحه هو متى نرى هذه الاحواض على باقى امكان الاحتجاجات الاخرى مثل نقابة الصحفيين والاطباء ؟!!!!!! ولكن حقيقة فان هذه الزهور سوف تعطى شكلا جميلا للوقفات الاحجتاجية وسط الزهور.....
سأل الطفل الحائر شادي .... يا أستاذي يا أستاذي يا أستاذي أين بلادي سأل الطفل الحائر شادي .... يا أستاذي يا أستاذي يا أستاذي أين بلادي
( الطفل شادي ) : إني أسمعهم يحكون ..... عن بيتي عن وطني الغائب عن كرمتنا والزيتون .... وربوع ٍ صادرها الغاصب كل رفيق ٍ من رفقائي .... يحكي عن وطن ٍ يهواهُ وأنا وطني ملئ دمائي .... لكني لا ، لا ألقاهُ ، لكني لا ، لا ألقاهُ
( الأستاذ ) : لا تحزن فالدرب طويلٌ .... لكنا لا نتعب أبدا ً وإذا كنت اليوم بعيدا ً .... عن حيفا ستعود غدا ً
حقك يستطع مثل الشمس .... وسواعدنا تطلعُ فجرا ً والغاصب في ليل القدس .... ها هو يصلى النار الكبرى
وستكبرُ يوما ً يا شادي .... لتعانق أرض فلسطين وترى جند الحق جميعا ً .... حول الأقصى متحدين
( الطفل شادي ) : لا أفهم معنىً للمنفى .... أو أعرفُ أسرار بعادي لكني أحفظ أسماءً .... أنقشها دوما ً بفؤادي القدس وبيسانُ وعكا .... واللدُ وذو الكرمُ وحيفا يحكون كثيرا عن بلد ٍ .... فيه البحرُ وفيه المرفأ
( الأستاذ ) : تلك ديارٌ أنت مناها .... تشكو من ظلم الطغيان ِ وقريبا سيفوح ُ شذاها .... من بعد جلاء العدوان ِ
رغم القيد وسجن ٍ مظلم .... رغم نزيف الجرح الدامي ما دمت بخير ٍ يا مسلم .... ستعز ُ بدين الإسلام
وستكبرُ يوما ً يا شادي .... لتعانق أرض فلسطين وترى جند الحق جميعا ً .... حول الأقصى متحدين
( الطفل شادي ) : ما أقسى غربة أيامي .... إلا أني غيرُ حزين ِ أما أنسب بإسلامي .... ويقيني بالله يقيني ما للأقصى يغرس فيه .... راية إسلام ٍ وجهادي ومتى تزدان ُ مغانيه ِ .... بالفرسان وبالعباد ِ
( الأستاذ ) : أحسنت سؤالا ً يا شادي .... أحييت لدى القلب الأمل َ أرضك يا ابن الدين ِ تنادي .... وتراك بعينيها البطل َ
بكلماتك أنت عظيمٌ .... وبكلماتك تفرحني أعطيت السامع يا شادي .... درسا ً في حب الوطن ِ
وستكبرُ يوما ً يا شادي .... لتعانق أرض فلسطين وترى جند الحق جميعا ً .... حول الأقصى متحدين
تحتفل مصر بعيد تحرير سيناء ومن حقنا ان نحتفل بتحرير اى جزء من تراب الوطن حتى ولو كان صغيرا جدا وليس من حقنا التنازل او السكوت عن اى جزء من الوطن حتى لو كان صغيرا جدا ايضا. ولنا الحق فى ان نفخر بجنودنا البواسل والنصر الذى تحقق على العدو اليهودى النصر الذى اعاد للامة كرامتها ووفق الله فيه خير اجناد الارض آملين ان تعود هذه الملحمة مرة اخرى ويتم الله النصر الكبير بعودة ديار المسلمين كاملة الينا وعودة مسجدنا الأسير الى قبضة المسلمين.ولكن للحقيقة وللأمانة نود ان نسال انفسنا سؤالاً هل حقاً تم تحرير سيناء هل لمصر السيادة الكاملة على ارض سيناء؟!!! هل فعلا سينا رجعت كاملة لينا؟!!!!للاسف الشديد وكما يعلم الجميع فان سيادة مصر على ارض سيناء الحبيبة ليست بالصورة الكاملة ولا بالسيادة المطلقة التى تحقق لدولة ان تتصرف فى ارضها كيفما تشاء فوفقاً لإتفاقية السلام التى تم توقعيها بين مصر والكيان الصهيونى المغتصب. وكما هو موضح بالخريطة انه تم تقسيم سيناء الى اربع مناطق ( أ , ب , ج,د)المنطقة(أ)يسمح لمصر بوضع قوات مسلحة بعدد 22 الف جندى والمنطقة (ب) لا يسمح بوضع اكثر من 4000 جندى حرس حدود فقط مسلحين باسلحة خفيفة المنطقة (ج ) يوجد بها عدد من افراد الشرطة فقط يقدر بـ750 فرد موزع على ثلاث ورديات .والجدير بالذكر ان مصر قد طلبت من الكيان الصهيونى المغتصب زيادة عدد الجنود فى سيناء الا انهم رفضوا فى البداية ولكن بعد تصريح ليفنى واتهامها لمصر بانها لا تقوم بواجبها فى منع تهريب الاسلحة الى فلسطين عن طريق الانفاق استغلت مصر هذا الامر وطلبت مرة اخرى زيادة عدد افراد الجنود وهذه المرة وافق الكيان الصهيونى.ومعنى هذا ان منطقة سيناء تعتبر منطقة منزوعة السلاح الى حد كبير رغم كونها على حدود مصر وان عدد الافراد المتواجدين فى هذه المنطقة لا يستطيع الصمود تجاه اى عدوان او إعادة احتلال من قبل العدو الصهيونى وهو ما يتمناه غالبية الشعب اليهودى وفقا لإحصائية اعدت هناك ونشرتها وسائل الإعلام.هل بهذا الشكل تكون لنا سيادة حقيقية على ارض سيناء ؟قطعا لا وكيف السيادة وانت لا تقدر على زيادة عدد افراد الجنود الا بموافقة الطرف الآخر الذى هو فى نفس الوقت عدواً لك شئت ام ابيت ويود احتلال ارضك اليوم او غداً. ثم ناتى لزيارة المدنيين اليهود الى سيناء والتى بلغت فى يوليو 2005 92737 يهودى وفى يونيو 2007 زار سيناء22888 يهودى وكيف بك لو عرفت ان كل هؤلاء يدخلون بالطباقة الشخصية فقط دون الحاجه الى جواز سفر أو تأشيرة دخول ، وهذه الارقام نقلا عن دراسة نشرت بمركز بيجن –السادات للداراسات الإستراتيجية عن العلاقات المصرية الإسرائلية ثم ناتى بعد ذلك لجزئية خطيرة جدا اظنها فى نظرى هى اخطر من كل ما سبق ذكره وهو منطقة ام الرشراش ولمن لا يعرف ام الرشراش فهذه البلدة هى بلدة مصرية الاصل وهى جزء من مصر مازال تحت الاحتلال الصهيونى ويطلق عليها الآن اسم (إيلات). وام الرشراش مساحتها 15 كليومتر مربعا، وتعود تسميها بـ " أم الرشراش " إلي إحدى القبائل العربية التي سكنتها ،احتلها اليهود في 10 مارس 1949، أي بعد ستة شهور من إتفاقية الهدنة، و بعد حرب ١٩٤٨ بسنة. وقد احتلها اليهود بالكامل عقب قرار وقف إطلاق النار، مستغلة فرصه انسحاب الحامية الأردنية التي كانت تحت إمرة قائد إنجليزي، للحصول علي موطئ قدم، ومنفذ بحري علي البحر الأحمر. وقامت القوات الاسرائليه بقتل جميع أفراد وضباط الشرطة المصرية في المدينة، وعددهم 350 قتيلا، وتم بناء ميناء ايلات على هذه المنطقة وحتى الآن يتم تعتيم الامور عن هذه القضية ويلتزم النظام الحاكم الصمت عنها لا اعرف السبب واراء ذلك فكيف بنا ان نسكوت عن جزء من وطننا محتل حتى ولو كان يقدر بالكيلو مترات . وعلى الرغم من صغر حجم هذه المنطقة الا انها لها بعد استراتيجى وموقع حيوى عرفه ووعى اليه الكيان الصهيونى فهم ارداو ان يكون لهم منفذ على البحر الاحمر ولما له من اهمية لتتصل بإفريقيا واسيا وإيران والهند واستراليا . والبحر الاحمر يعد الطريق الرئيسي لاستيراد البترول والمواد الاستراتيجية بالنسبة لها وهو أيضا يعد الطريق السري لتصدير الأسلحة لأفريقيا . إذن البحر الأحمر هو شريان الحيان بالنسبة لليهود التي لم يكن لها عليه أي منفذ حتي عام 1949 عندما احتلت ميناء ام الرشراش المصري . وهناك من البعض من يقول ان هذه المنطقة هى فلسطينية وليست مصرية وللحقيقة هذه الأرض المصرية الأصل تم اعتبارها ضمن فلسطين تحت الانتداب البريطانى ولكن هذا ليس مبرراً للسكوت عن هذه المنطقة والتنازل عنها لأنها أولاً وأخير ارض مصرية سواء وضعها الانتداب البريطانى تحت لوائه او استلوى عليها الكيان الصهيونى المغتصب . فمتى ينتهى السكوت عن هذه المنطقة المحتلة ومتى نقوم بتحريريها هى و باقى اجزاء الوطن المسلوب . يوماً عسي ان يكون قريباً.